Skip to content
Aside

اللاجئين الفلسطينيين الشباب، ننتظر تفاعلكم هنا

ستستضيف الأونروا يومي 19 و 20 آذار، مؤتمرا حول “إشراك الشباب: اللاجئين الفلسطينيين في شرق أوسط متغير”، بحضور البارونة كاثرين أشتون من الاتحاد الأوروبي، والدكتور نبيل العربى من جامعة الدول العربية، والدكتور سلام فياض، رئيس وزراء السلطة الوطنية الفلسطينية، وآخرين.

هذه فرصة للجميع، وخصوصا اللاجئين الفلسطينيين الشباب من أجل طرح أسئلتكم على المؤتمر وإيصالها إلى المتحدثين من خلال التفاعل هنا:

صوتك مهم

High-level conference in Brussels to address situation of young Palestinian refugees

في التاسع عشر والعشرين من الشهر الجاري، سأكون في بروكسل من أجل تغطية مؤتمر هام لأجل اللاجئين الفلسطينيين الشباب؛ تعقده وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى- الأونروا، بالشراكة مع المفوضية الأوروبية وحكومة مملكة بلجيكا. يهدف هذا المؤتمر لإشراك الأطراف ذات المصلحة والصلة بقضية الشباب الفلسطيني اللاجئ في الحوارات والنقاشات القادمة. وسيساعد المؤتمر الأونروا في التركيز بشكل أفضل على الشباب في برامجها وتسهيل التعرف على شراكات جديدة.

سيجمع هذا الحدث شخصيات سياسية بارزة والعاملين في مجال التنمية البشرية وأعضاء بارزين من الأوساط الدبلوماسية والجهات والدول المانحة.  ومن ضمن المشاركين بالمؤتمر البارونة كاثرين أشتون، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن، والدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والبروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، الأمين العام للمنظمة الإسلامية للتعاون، وفيليبو غراندي، المفوض العام للأونروا.

 سوف تفتح المناقشات والمساهمات سبل التعاون والشراكة بين الشباب الفلسطيني والأونروا. كما ستؤثر على الصياغة المستقلبية لسياسة الوكالة حول الشباب.

وسأعمل أنا على تغطية وقائع المؤتمر من هناك، وآمل من الجميع التدخل عبر التعليق في مدونتي وطرح أي أسئلة أو شجون تجول في ذهنكم من أجل إيصالها إلى المتحدثين في المؤتمر

دعوة صحافية

 

إشراك الشباب: اللاجئين الفلسطينيين في شرق أوسط متغير


بعد مرور عام على بدء “الربيع العربي”، أين تركت هذه الأحداث الهامة وهذه التحولات الاستثنائية، اللاجئين الفلسطينيين الشباب المهمشين والمتزايد عددهم يوما بعد يوم؟ مع العلم أن عددهم سيكون أكثر من 1.5 مليون بحلول عام 2020. ماذا ينبغي على المجتمع الدولي القيام به لإشراك هذه الفئة الحيوية بعملية السلام في الشرق الأوسط؟

إن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى- الأونروا، بالشراكة مع المفوضية الأوروبية وحكومة مملكة بلجيكا، ستستضيف مؤتمر دولي رئيسي في بروكسل لأجل اللاجئين الفلسطينيين الشباب. يجمع هذا الحدث شخصيات سياسية بارزة والعاملين في مجال التنمية البشرية وأعضاء بارزين من الأوساط الدبلوماسية والجهات والدول المانحة.  ومن ضمن المشاركين بالمؤتمر البارونة كاثرين أشتون، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن، والدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والبروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي،الأمين العام للمنظمة الإسلامية للتعاون، وفيليبو غراندي، المفوض العام للأونروا.

لأجل التحضير للمؤتمر وتوفير مواد مختلفة لعمل المناقشات، قمنا بتجميع قصص واقعية من ميادين عملياتنا الخمسة عن العمل الذي نقوم به لإشراك اللاجئين الفلسطينيين الشباب في جميع أنحاء المنطقة.

 

سيستمر هذا الحدث الضخم لمدة يومين حيث يبدأ يوم الاثنين 19 مارس2012  الساعة 14:00 ظهرا  في قصر إيغمونت في بروكسل، بلجيكا. لعمل مقابلات صحافية أو لاي معلومات اضافية حول المؤتمر أو التسجيل له تسجيل، يرجى الاتصال ب:

 

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا باللغة العربية
خلوي:             8295 216 54(0) 972+
مكتب:             0724 589 2(0) 972+      

0599428066
s.mshasha@unrwa.org

 

 

مروة طقطق

مسؤولة إعلامية

+972 599جوال: 428066

                   +972 542402736      أورنج:

+972 2 589 0763 مكتب:

m.taktak@unrwa.org

 

مؤتمر الاونروا للأطراف ذات المصلحة والصلة – بروكسل – 19 و 20 آذار “مارس” 201

تفخر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاعلان عن عقد مؤتمر تحت عنوان تفعيل دور الشباب الذي سيكون بمثابة اجتماع على مستوى عال ورفيع جدا للأطراف ذات المصلحة والصلة في قصر ايجمونت ببروكسيل بتاريخ 19 و 20 آذار 2012

 سيركز المؤتمر على الشباب وطموحاتهم وامكانياتهم غير المستخدمة. يعتبر الشباب الفلسطيني اللاجئ من العناصر المهمة للتغيير في منطقة الشرق الأوسط.

 تخدم الاونروا حاليا 5 مليون لاجئ فلسطيني تقريبا في المنطقة، يشكل الشباب ما نسبته 50 بالمائة من اللاجئين. من مصلحة المجتمع الدولي بما في ذلك دول منطقة الشرق الأوسط التواصل مع الشباب وتوفير البيئة التي تتضمن امكانيات تناول احتياجاتهم الانسانية والتنموية. وقد اثبتت الأحداث التي جرت عام 2011 أهمية الشباب في المنطقة، واهمية ضمان مستقبلهم.

الهدف من المؤتمر اشراك الأطراف ذات المصلحة والصلة بقضية الشباب الفلسطيني اللاجئ في الحوارات والنقاشات القادمة. وسوف يساعد المؤتمر الأونروا في التركيز بشكل أفضل على الشباب في برامجها وتسهيل التعرف على شراكات جديدة.

سوف يعقد المؤتمر على مدى يوم ونصف، حيث سيوفر نصف اليوم الأول (مساء 19 آذار “مارس” 2012) منتدى للمتحدثين من الشخصيات المهمة للمشاركة في الموضوع. وسوف تقوم الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسات الأمنية لدى الاتحاد الأوروبي البارون أشتون بالقاء الكلمة الافتتاحية الرئيسية بالمؤتمر.

أما اليوم الثاني ) 20 أذار “مارس” 2012 ( فسيتضمن مناقشات على مستوى رفيع جدا حول القضايا المتعلقة بالشباب الفلسطيني اللاجئ:

  • مشاركة الشباب – إشراك لاجئي فلسطين الشباب في التنمية الاجتماعية والسياسية
  • تمكين الشباب اقتصاديا: خلق وبناء الموارد من أجل إشراك الشباب الفلسطيني اقتصاديا
  • التعليم: بناء مقدرات لاجئي فلسطين
  • الشباب والتهميش: مقاومة الاستبعاد ودور الحماية

سوف تفتح المناقشات والمساهمات سبل التعاون والشراكة بين الشباب الفلسطيني والأونروا. كما ستؤثر على الصياغة المستقلبية لسياسة الوكالة حول الشباب.

سوف يأخذ المؤتمر المنظور المستقبلي، كما سيركز على الحاجة للتجاوب مع اهتمامات الشباب والتركيز على اهمية وسرعة خلق الظروف للأجيال الشابة للاجئين الفلسطينيين. لكن تبقى الحقيقة الأساسية قائمة وهي – ضرورة التوصل الى حل عادل ودائم لقضية اللاجئين في سياق مفاوضات السلام. يجب أن يكون الحل بمثابة النتيجة العادلة للاتفاق السياسي بين الأطراف بشكل ينسجم مع قرارات الأمم المتحدة، بدعم من المجتمع الدولي وبالتشاور

مع اللاجئين أنفسهم.

Engaging Youth: Palestine Refugees in a Changing Middle East

One year after the start of a tumultuous twelve months in the Middle East, where have these momentous events left increasingly marginalised Palestine refugee youth? They will number over 1.5 million by 2020, so what should the international community do to engage this vital constituency for Middle East peace? According to many predictions, a quarter of these will be unemployed — which represents both an opportunity and also a risk for the region. But how should those risks be managed and the opportunities embraced?

 

The United Nations Relief and Works Agency (UNRWA) along with the European Union and the Government of the Kindgom of Belgium is hosting a major international conference in Brussels on Palestine refugee youth. The event brings together policy-makers, human development practitioners, and leading members of the diplomatic and donor communities. In a series of thematic panel discussions, the conference will look at youth marginalisation and define actions in areas such as education, micro-finance and civil society where young people can be engaged. Participants include Baroness Catherine Ashton, High Representative of the European Union for Foreign Affairs and Security Policy, Dr. Nabil El Araby, Secretary-General of the League of Arab States, Professor Ekmeleddin Ihsanoglu, Secretary-General of the Organisation of Islamic Co-operation, and Filippo Grandi, Commissioner-General, UNRWA.  The two-day event begins at 14:00 on Monday, 19 March 2012 at Egmont Palace in Brussels, Belgium.

 

If you are a blogger or journalist, old or new media you can register at www.engagingyouth.eu, until the end of business on Wednesday 14 March using the password EY190312. For interview requests and information about registration, please contact:

 

Jessica Burke (English)

Mobile: +972 (0)54 240 2752

Office:             +972 (0)2 589 0779      

j.burke@unrwa.org

Sami Mshasha (Arabic)

Mobile: +972 (0)54 216 8295

Office:             +972 (0)2 589 0724      

s.mshasha@unrwa.org

 

Background information:

 

UNRWA provides assistance, protection and advocacy for nearly five million registered Palestine refugees in Jordan, Lebanon, Syria and the occupied Palestinian territory, pending a solution to their plight. The Agency’s services encompass education, health care, social safety-net, camp infrastructure and improvement, community support, microfinance and emergency response, including in times of armed conflict.

 

UNRWA is funded almost entirely by contributions from States. The Agency’s core budget for 2012-2013 stands at USD 1.33 billion. In 2012, emergency appeals for the West Bank, Gaza and Lebanon amounted to USD 344.0 million.

المنح الدراسية تمنح الطلاب الموهوبين فرصة لمستقبل أفضل

بعد مرور عام على بدء “الربيع العربي”، أين  تركت هذه الأحداث الهامة وهذه التحولات الاستثنائية، اللاجئين الفلسطينيين الشباب المهمشين والمتزايد عددهم يوما بعد يوم؟ مع العلم أن عددهم سيكون أكثر من 1.5 مليون بحلول عام 2020. ماذا ينبغي على المجتمع الدولي القيام به لإشراك هذه الفئة الحيوية بعملية السلام في الشرق الأوسط؟

إن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى- الأونروا، بالشراكة مع المفوضية الأوروبية وحكومة مملكة بلجيكا، ستستضيف مؤتمر دولي رئيسي في بروكسل لأجل اللاجئين الفلسطينيين الشباب. يجمع هذا الحدث شخصيات سياسية بارزة والعاملين في مجال التنمية البشرية وأعضاء بارزين من الأوساط الدبلوماسية والجهات والدول المانحة.  ومن ضمن المشاركين بالمؤتمر البارونة كاثرين أشتون، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن، والدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والبروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، الأمين العام للمنظمة الإسلامية للتعاون، وفيليبو غراندي، المفوض العام للأونروا.

 لأجل التحضير للمؤتمر وتوفير مواد مختلفة لعمل المناقشات، قمنا بتجميع قصص واقعية من ميادين عملياتنا الخمسة عن العمل الذي نقوم به لإشراك اللاجئين الفلسطينيين الشباب في جميع أنحاء المنطقة.

اشراك الشباب في الضفة الغربية

نابلس، الضفة الغربية
9 شباط لعام 2012

“إن المساعدة الغذائية أو المالية يتم استهلاكها وإنفاقها بعد تقديمها، كما أنها تدوم فقط لوقت قصير. بينما تمكين الطلاب في الذهاب للجامعة يعمل على إعدادهم كأفراد وتأهيلهم لمستقبل أفضل”.ولاء التي تبلغ من العمر 21 والتي تنحدر من قرية صغيرة، قرية سالم  في الضفة الغربية تأتي في الترتيب الثاني بين إخوتها الستة وتقول ولاء التي تضع حقيبتها المليئة بكراسات المحاضرات على ركبتها: ” لم أكن أتخيل أنني سألتحق بالجامعة عندما كنت صغيرة، فالحلم أصبح حقيقة وأنا اليوم ألتحق بالجامعة”.ولاء أول فرد من أفراد عائلتها تتمكن من الذهاب للجامعة، وولاء هي أحد الطلاب الخمسة الذين ينتفعون كل عام من مؤسسة سعيد للمنح الدراسية التي يتم تقديمها من خلال برنامج التعليم التابع  للأونروا.

إن المنحة الدراسية التي تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 8,000 دولار أمريكي تساعد أيضا على تغطية النفقات المتعلقة بمواد المصادر والمراجع الجامعية كالكتب الدراسية والسكن الجامعي عند الضرورة إضافة إلى تغطية الرسوم الجامعية خلال فترة  الدراسة.

ولاء هي طالبة في السنة الثالثة في كلية الحقوق في جامعة النجاح في نابلس.”كنت دائما أرغب بدراسة الحقوق منذ طفولتي، وكان اختياري الأول اختيارا صحيحا وسيساعدني على  تعزيز الحرية والمساواة”.

سجل حافل بالنجاحات

لقد ضم البرنامج على مدى الخمس سنوات الماضية 19 طالبا موهوبا من الشباب اللاجئين من مختلف أنحاء الضفة الغربية في مختلف المواضيع  بما فيها الاقتصاد  والحقوق  والصيدلة .ويزيد عدد الفتيات المنتفعات من البرنامج على عدد الشباب الذكور وكذلك استطعن دخول حقل الهندسة حيث نجحن في كسر الأنماط السائدة للنوع الاجتماعي.

إن الخريجين الأوائل التحقوا بالقوى العاملة ويعيلون عائلاتهم بينما يملك الآخرون اهتماما في الالتحاق بالتعليم العالي.أما طالب الهندسة حمد إسحاق أبو زعنونة الذي تخرج من الجامعة بمساعدة المنحة الدراسية . ويطمح  الآن  في إكمال دراسة الدكتوراه في جامعة كامبريدج في إنجلترا  .ويتطلع إلى إشراك الآخرين بخبرته الإيجابية عند تخرجه.” أرغب بمساعدة الشباب الآخرين على إكمال دراستهم”

بناء المستقبل ،بناء الوطن

أما المشرف التربوي الذي يعمل في برنامج التعليم  بالأونروا  في منطقة نابلس يلتقي يوميا بالطلاب المنتفعين من المنحة مثل ولاء وحمد  ويلمس طموحهم بشكل مباشر ويتساءل: ” لماذا يدرسون، ولما  كل ذلك العناء والعمل. إنها الرغبة والإرادة في بناء المستقبل والتي بواسطتها سيتم بناء وطن مزدهر”.

ويضيف حمد قائلا:” أتمنى أن أحصل على فرصة عمل في فلسطين لأتمكن من تطويرها وإفادة المجتمع الفلسطيني “

بعد مرور عام على بدء “الربيع العربي”، أين  تركت هذه الأحداث الهامة وهذه التحولات الاستثنائية، اللاجئين الفلسطينيين الشباب المهمشين والمتزايد عددهم يوما بعد يوم؟ مع العلم أن عددهم سيكون أكثر من 1.5 مليون بحلول عام 2020. ماذا ينبغي على المجتمع الدولي القيام به لإشراك هذه الفئة الحيوية بعملية السلام في الشرق الأوسط؟

إن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى- الأونروا، بالشراكة مع المفوضية الأوروبية وحكومة مملكة بلجيكا، ستستضيف مؤتمر دولي رئيسي في بروكسل لأجل اللاجئين الفلسطينيين الشباب. يجمع هذا الحدث شخصيات سياسية بارزة والعاملين في مجال التنمية البشرية وأعضاء بارزين من الأوساط الدبلوماسية والجهات والدول المانحة.  ومن ضمن المشاركين بالمؤتمر البارونة كاثرين أشتون، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن، والدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والبروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، الأمين العام للمنظمة الإسلامية للتعاون، وفيليبو غراندي، المفوض العام للأونروا.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.