Skip to content

مؤسسة قيادات … في الطريق السليم لتنمية الشباب الفلسطيني

أحالت ثورة المعرفة، العالم إلى قرية عالمية ذات اقتصاد متجدد لا يعرف الحدود. ولم يطل هذا التغيير فقط الطريقة التي يتواصل بها بنو البشر وبتبادلون المعلومات فحسب، بل كان له عظيم الأثر في كيف نقود الأعمال التجارية. وكنتيجة لهذا، ظهرت أعمال جديدة، وقطاعات جديدة، وأشكال جديدة للأعمال عرفت فيما بعد بالاقتصاد القائم على المعرفة.

“القرية” هي مبادرة رائدة، توفر بيئة مهنية صممت لإنشاء وإسناد نمو المشاريع المنضوية في مجال “الاقتصاد القائم على المعرفة”. تعوّل القرية على الفرص الهائلة والمتزايدة عالميا في اعتماد الشركات على شراء المنتجات بدل تصنيعها، وتوسع اقتصاد المعرفة المطرد في خلق اقتصاد مستدام من خلال توفير خدمات أعمال متنوعة والتشبيك مع زبائن إقليميين وعالميين. عبر توفير هذه الخدمات والموارد المتنوعة، خلال الفترات الحرجة من المراحل الأولى من عمر أي شركة، تسهم القرية في تقليل التكاليف على الرياديين الشباب، وتوسيع فرص نجاحهم، ورفدهم ببيئة الحماية والإسناد التي بلا شك، ستساعد في نموهم.

تتوفر مجموعة متنوعة في باقة الخدمات التي تمثل أكثر الاحتياجات تحديا لأي ناشئة. بما يشمل المساحة، الدعم الفني واللوجستي، الإرشاد الإداري وخدمات التسويق. نبع تركيز القرية على الشركات الناشئة في إطار اقتصاد المعرفة بسبب القيمة عالية المردود المتوقعة عادة في مثل هكذا مجال، والمرونة النسبية الخاصة التي تبديها شركات هذا القطاع والتي تتكيف مع مخاطر أي بلد، ورغم أن الاستثمارات المالية ليست عنصرا رئيسا من الخدمات المقدمة للشركات الناشئة، تعد القرية مستثمرا حيويا في الشركات الناشئة عبر مدها بالموارد البشرية والدعم الإداري، الأمر الذي يقود الشركات الناشئة للنمو، الاستدامة، والنجاح.

نماذج الأعمال

الحاضنة

حاليا؛ تدير القرية حاضنة للشركات الناشئة ذات طبيعة المنتجات سهلة التصدير في مجال صناعة المعرفة. تمنح الحاضنة مساحة وتسهيلات وتجهيزات مميزة للمستفيدين منها في واحدة من أرقى بنايات مدينة رام الله التجارية. وتهدف الحاضنة إلى دعم المشاريع عبر رفدها بخدمات متنوعة تلبي احتياجات النمو الخاصة بهاتيك المشاريع.

تقوم الحاضنة على أساس الاختصاص، بحيث تسمح للرياديين بتركيز جهودهم في مجال تقديم الخدمات لزبائنهم بينما يقوم طاقم الحاضنة بدور الإسناد لخدماتي، الإدارة العامة، الإدارة المالية، المحاسبة، التسويق وتطوير الأعمال، كذلك الأمر، تقدم الحاضنة خدمات ضمان الجودة، تنمية القدرات لصالح المحتضنين على يد خبراء محليين وعالميين رفيعي التجربة.

المعجلة/ المسرعة

تخطط القرية من أجل تقديم خط خدمات جديد على شاكلة خدمات تسريع إنجاز الشركات الناشئة، سيستهدف هذا الخط الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا ذوات فرص النمو العالمية، كما ستسهم في دعم الرياديين الواعدين برأس مال الأساس، خدمات تطوير الأعمال، التوجيه وفتح السبيل إلى الصناديق الداعمة ومستثمرين آخرين، الأمر الذي سيساهم في نمو الشركات الناشئة.

الجمهور المستهدف

يمكن لكل الرياديين أصحاب أفكار الأعمال النيرة والمبتكرة ذات فرص النمو والنجاح الاستفادة من خدمات الحاضنة.

الخدمات

ستتمكن الشركات الناشئة المقبولة من الاستفادة من مساحة ممنوحة تمكنها من بدء أعمالها، وخدمات إدارية ولوجستية مقدمة من القرية. تتنوع طبيعة وعدد الخدمات المقدمة بحسب الاحتياجات لكل منشأة على حدى. بشكل عام تقدم القرية 5 أنواع من الخدمات

  1. الاستضافة: ستتمتع الشركات الناشئة الشريكة بمساحة استضافة مميزة، من أجل تأسيس وتشغيل أعمالهم، هذا المكان مؤهل على أعلى الطرز والمستويات بما في ذلك تجهيزات الاتصالات، غرف اجتماعات وما يرافقها من خدمات، إلى جانب الخدمات اليومية الإدارية
  2. التشبيك والتسويق: بحيث تباشر القرية عملية متواصلة من التشبيك مع زبائن محتملين وتسويق منتجات الشركة الناشئة مباشرة مع تأسيسها. يشمل هذا النوع من الخدمات تطوير مواد ترويجية للشركة الناشئة، بما يشمل محتوى الموقع الإلكتروني، البروشورات، العروض العامة، وأي وسائل ترويجية أخرى.
  3. إرشاد الإدارة الأعمال: تساعد القرية كافة المنتسبين في إدارة شركاتهم الناشئة. في الغالب، يتمتع الرياديون بمعرفة عميقة في مجالاتهم ولكنهم قد يمتلكون القدرة المناسبة من أجل إدارة الأعمال التي ترتكز على الانتاجية، والمبيعات والاستثمار.
  4. إرشاد الإدارة المالية: يكمن أهم عوامل نجاح أي منشأة في الإدارة المالية السليمة. معرفة هيكلية مصاريف تشغيل المنشأة وفهم التدفق النقدي حاسمان في قيادة أي أعمال والأخذ بيده إلى بر النجاح. سيساند فريق القرية كل المنشآت في إدارة الشؤون المالية ابتداء من أسس مسك الدفاتر إلى الإدارة المالية والتخطيط.
  5. الاستشارات القانونية: تتطلب كل الشركات الناشئة استشارات قانونية في مراحل النشوء والتسجيل، تحديد ماهية تسجيل الشركة الناشئة الأنسب وتطوير اللوائح الداخلية للمنشأة أمور ذات أهمية كبيرة من أجل تجنب المخاطر التي قد تتعرض لها الشركة.

بالإضافة إلى الخدمات الأساسية، قد تتطلب الشركات الناشئة خدمات إسناد متعددة تشمل تطوير الأعمال، تصميم المنتجات، تنمية قدرات الفريق، ضمان الجودة والتمويل، تحدد هذه الخدمات وتطوع بحسب احتياجات كل شركة ناشئة.

باختصار، مرحلة الإسناد تهدف إلى وضع الشركة الناشئة في خط الحماية، وتوفير بيئة مهنية تسمح لفريق الشركة التركيز على الإنتاج بينما تؤمن كل الخدمات والإسناد والإدارة وفق منهج شفاف ومهني. هذه الترتيبات ستسمح للشركة الناشئة بالنمو معتمدة على خبرة فريقها الفنية، وخبرة فريق القرية الإدارية. وبينما تنمو المنشأة، ستنتقل المهام الأساسية تدريجيا لها بما سيسمح بالتخرج كمؤسسة مستقلة في نهاية فترة الاحتضان.

المصادر

المساحة

يقع مركز القرية لدعم واستضافة الأعمال في مقر مؤسسة قيادات في واحدة من أفضل مناطق الأعمال في شارع الإرسال برام الله. تتسع مساحة المكتب لتصل إلى 2700 قدم مربع ولتشمل أربعة مكاتب أعمال مستقلة بمساحات 450 قدم مربع للواحد منها، وتشترك جميعا بمنطقة استقبال واحدة ومنطقة خدمات وغرفة اجتماعات.

المكاتب مؤهلة ومجهزة بأحدث أجهزة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المتطورة، بما في ذلك أجهزة الهاتف، والاتصال السريع بالانترنت عبر الربط الخاص، كما سيستفيد المنتسبون من الخدمات الإدارية والتدبيرية فائقة الجودة المقدمة من مؤسسة قيادات.

الموارد البشرية

خدمات الأعمال الأساسية تقدم للشركات الناشئة بالاعتماد على خبراء مؤهلين وبالتعاقد مع مؤسسة قيادات. وبالإضافة إلى الفريق القائم على المشروع، تتمتع مؤسسة قيادات بشبكة حليفة من الخبراء الذين سيكون بمقدروهم إسناد الشركات الناشئة المستضافة باي احتياج.

المنهجية

الطلب

ستعمل مؤسسة قيادات على فتح المجال مرتين في كل عام (شهر كانون الثاني وشهر حزيران) أمام مقدمي الطلبات المحتملين لتقديم طلبات الانتساب الذي من شأنه أن يلخص فكرة الأعمال وفريق العمل الذي سيقوم على المشروع.

فترة الانتساب لفترة كانون الثاني 2012 ستسمر لغاية 9/2/2012.

التقييم

سيتم تقييم الطلبات من قبل فريقنا بعناية شديدة حال تعبئتها مراجعة كل طلب استنادا إلى معايير واضحة ومحددة. سيعمل فريق القرية بعدئذ على وضع تصوراته وتوصياته بشأن كل طلب على حدى ورفعه إلى اللجنة الاستشارية. ومن ثم سيصار إلى دعوة الرياديين من أجل عرض أفكارهم على اللجنة الاستشارية في جلسة مخصصة للموافقة على الأعمال المنتسبة.

ستشمل معايير تقييم الطلبات كل من التالي:

الجدوى الاقتصادية كل فكرة أعمال: في الغالب، يتقدم الرياديون بأفكار رائدة، ولكن قد لا تصمد كثير من الأفكار أمام فحص جدواه الاقتصادية. ولما جاء قرار القرية بإسناد أفكار الأعمال، كان مرده قدرة الفكرة على التطور لكي ترى النور على شكل أعمال ناجحة. سيصار إلى عقد دراسة جدوى شاملة لتحديد الأسواق الداخلية والخارجية المحتملة بناء على طبيعة فكرة الأعمال. يتم مقارنة هذه المعلومات بالمصاريف الحقيقية وراء عملية تشغيل الشركة الناشئة وعملية الإسناد من قبل القرية ومن ثم تحديد الجدوى والعائد المتوقع على استثمار.

السلوك الريادي لأعضاء فريق الشركة الناشئة: يتعين على أعضاء فريق الشركة الناشئة أن يكونوا مخلصين للفكرة والأخذ بزمام الأمور من أجل الوصول إلى النجاح. فبدون هذا المنطق من الريادة ستواجه الشركة الناشئة حتمية الفشل. تتعامل القرية بكل حرص من أجل أن يقتنع الرياديون بأن خدماتها متاحة فقط للجادين بالاستثمار من أجل أن ترى أفكارهم النور. الأفراد غير المستعدين للتخلي عن وظيفتهم في سبيل الالتزام بإنجاح أعمالهم لن تؤخذ أفكارهم على أنها جدية ولن يكونوا مؤهلين للاستفادة من خدمة الإسناد التي تقدمها القرية.

المهارات الفنية للطاقم المؤسس: لأن الشركة الناشئة تؤسس في العادة على أساس أقل التكاليف، من المنطق الافتراض بأن الطاقم المؤسس سيكون مسؤولا عن إدارة عملية الانتاج في المؤسسة. فمن هنا؛ نؤمن بأن المهارات الفنية للطاقم المؤسس هي حجر أساس في عملية الإنتاج الممتاز. تحدد القرية هذا العامل بالاعتماد على عينات سابقة للفريق المنتسب أو من خلال اللجوء على مشاورة الخبراء.

تطوير خطة العمل

حال النية الأولية بانتساب أي شركة ناشئة، وقبل القبول الرسمي، يعمل فريق القرية مع طاقم الشركة الناشئة من أجل تطوير خطة العمل، ومن شأن خطة العمل أن تحدد المصادر التي ستحتاجها الناشئة من كلا الجانبين، الأمر الذي سيتعتمد لتقييم رأسمال الناشئة.

خطة العمل تحدد أهم المحطات والتواريخ وصولا إلى تخرج الشركة الناشئة، هذا مشروط باستعداد المؤسسة للنمو والوصول إلى الاستقرار المالي والذي سيمكنها بدوره من تعيين الموارد البشرية اللازمة من أجل تطبيق كافة المهام المنوطة بالشركة.

تسليم الخدمات

حال الوصول إلى الاتفاق بانتساب الشركة الناشئة إلى القرية، سيصار إلى تخصيص مساحة استضافة والبدء بخدمة الشركة الناشئة ومدها بالإسناد الإداري واللوجستي. نوع الخدمات المقدمة من قبل القرية منوط باحتياجات الشركة الناشئة.

تخرج الشركة

حال وصول الشركة الناشئة إلى مرحلة الاعتماد على ذاتها، سيعمل فريق القرية وفريق الناشئة على التخطيط لكافة حيثيات تخرج الشركة الناشئة، يتم نقل المهام الرئيسة في إدارة المشروع وفق الجدول الزمني الموضوع الذي يحدد أهم المحطات والتي واحدة من أساسها تشكيل فريق إنتاج قوي، ضمان استقرار التدفق النقدي، والوصول إلى قاعدة زبائن قوية وسلة منتجات واضحة. وحال تحقيق كل محطة من المحطات المخطط لها، سيتم نقل مهمة رئيسة إلى فريق الشركة الناشئة لتدار بشكل مستقل من قبلها، ابتداء من التسويق، إلى الإدارة المالية، إلى الإدارة العامة.

وفي مرحلة وصول الشركة إلى مرحلة التخرج، ستجري الترتيبات اللازمة بشأن حقوق الملكية والمالية، بين القرية وما سيكون في حينها شركة مستقلة. ستكفل كل هذه الحيثيات أن تصفي القرية جزءا من حصتها وتسييله من أجل إعادة الاستثمار في شركات ناشئة جديدة مع المحافظة على مبدأ المشاركة بأقل حصة ممكنة في أي شركة ناشئة.

اللجنة الاستشارية

شكلت مؤسسة قيادات لجنة استشارية متنوعة الأعضاء لتوفير دعم مهني خلال مرحلة انتقاء الأفكار الواعدة. يتم تشكيل اللجنة الاستشارية من أجل هذا الهدف الموضوع وبناء على الهيكل الاقتصادي في فلسطين، بما تحتويه من أعضاء من القطاع الخاص الفلسطيني، القطاع العام، ومؤسسات تنموية.

منتدى شارك الشبابي يطلق تقرير الشباب المرحلي للعام 2011 ويعلن عن نتائجه رفض اي استغلال للشباب وتوافق على تحصين الجبهة الداخلية بإنهاء الانقسام (87%) من الشباب الفلسطيني يعتقدون بقدرة شبكات التواصل الاجتماعي على لعب دور فعال في إحداث التغيير

رام الله ـ منتدى شارك الشبابي ـ 13/4/2011: أطلق منتدى شارك الشبابي “تقرير الشباب المرحلي للعام 2011″، رياح التغيير … هل ستدك جدران القهر تحت شعار استفساري “ماذا يقول الشباب، وماذا سيفعلون؟” ، عندما يعجز الجميع عن إنجاز المصالحة والعودة للوحدة الوطنية، وعندما يختزل ويقسم الوطن بين أبناءه إلى جزئين، والثالث دولة للاحتلال، وعندما تكمم الأفواه وتقمع الحريات وتنتهك الحقوق، في محاولة جادة لقراءة مواقف الشباب وآراءهم حول قضايا الساعة ، جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمه منتدى شارك الشبابي في مقره بمدينة رام الله بمشاركة الدكتور صبري صيدم مستشار الرئيس لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ووسيم أبو فاشة الباحث الرئيسي والناشط في الشؤون الشبابية، وجميل رباح مدير عام الشرق الأدنى للاستشارات والدراسات، ونجوان بيرقدار مسؤولة برنامج مناصرة قضايا الشباب في منتدى شارك الشبابي ، حيث افتتح الحفل بدر زماعرة بكلمة رحب فيها بالحضور وأعلن عن إطلاق التقرير مؤكد أن تقرير واقع الشباب للعام 2011 يجري العمل على إعداده ليشكل إطارا شاملا لقضايا وتحديات الشباب في فلسطين.
وأكد التقرير، الذي أعلن عن نتائجه اليوم، رفض أي استغلال للشباب، والزج بهم في المناكفات الحزبية، والعمل على الاستثمار في طاقتهم لتحقيق أهداف شعبهم، لا أجندات ضيقة وآنية لأي طرف كان، ربط نضال الشباب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، بنضال أقرانهم من شباب ال1948 وشباب الشتات، باتجاه العمل ضد الاحتلال وعنصرية إسرائيل، والعمل على تحصين الجبهة الداخلية بإنهاء الانقسام، والاتفاق بين جميع القوى السياسية والمجتمعية على أشكال المقاومة واستراتيجياتها.

وأظهرت نتائج استطلاع الرأي العام الذي تضمنه التقرير ونفذه منتدى شارك الشبابي وشركة الشرق الأدنى للاستشارات، بأن غالبية الشباب 62% لا يثقون بأي من الفصائل السياسية، فيما بلغت نسبة الثقة بحركة فتح 26%، وبحركة حماس 6%، وبباقي الفصائل مجتمعة 6%.

وأوضحت النتائج بأن الإنترنت يشكل مصدرا للمعلومات لدى أكثرية الشباب (44%)، وفي الدرجة الثانية تأتي القنوات الفضائية كمصدر رئيسي لمعلومات الشباب وبنسبة 31%، وان غالبية الشباب (74%) يتابعون الأخبار من خلال الإنترنت، إما بشكل دائم 33%، أو أحيانا 41%. وهذه النسبة أعلى لدى الشباب الذكور.

وأشارت الى أن غالبية الشباب (60%) يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك، حيث يستخدمها بشكل دائم 39% من الشباب، وأحيانا 21%. والنسبة أعلى بشكل عام لدى الشباب الذكور، وفي الضفة الغربية، وبين الذين يثقون بحركة فتح. وأفادت غالبية الشباب (58%) الذين يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي أن هناك تغيرا في نوعية استخدامهم لهذه الشبكات خلال الشهرين الأخيرين.

وعبر غالبية الشباب (87%) عن اعتقادهم بقدرة هذه الشبكات على لعب دور فعال في إحداث التغيير. أما فعالية هذه الشبكات في مواجهة الانقسام والوضع الداخلي، فيعتقد 80% من الشباب بفاعلية هذه الشبكات (50% نعم، و30% إلى حد ما)، أما من جهة مواجهة الاحتلال فتنخفض النسبة قليلا لتصل إلى 75% (43% نعم، و32% إلى حد ما).

ويرى 45% من الشباب أن الثورات الشعبية العربية سيكون لها أثر إيجابي على القضية الفلسطينية. وتبلغ هذه النسبة بين الذين يثقون بحركة حماس 84%، وبين الفصائل الأخرى 56%، ولدى الذين يثقون بفتح 40%، وبين الذين لا يثقون بأي فصيل 42%.

ويدعم (48%) خيار تشكيل حكومة وحدة وطنية من جميع الفصائل. ويؤيد 28% من الشباب الجمع بين المقاومة الشعبية والمسلحة (وفق القانون الدولي)، يلي ذلك الجمع بين المفاوضات والمقاومة الشعبية لدى 21% من الشباب. أما إستراتيجية المفاوضات كسبيل وحيد لمواجهة الاحتلال فقد حظي بدعم 20% من الشباب، في حين يرى 18% أن الإستراتيجية الأنسب هي المقاومة الشعبية (بما فيها المقاطعة).

وعبر غالبية الشباب (67%) عن ثقتهم بالمؤسسات الشبابية والمجتمع المدني كجهات أكثر قدرة على التعبير عن حقوق الشباب ومصالحهم. في حين لم تحظ المؤسسات الحكومية ذات العلاقة بالشباب بتأييد أكثر من 16% في الضفة الغربية، و5% في قطاع غزة.

ويؤيد غالبية الشباب (80%) تشكيل حزب شبابي فلسطيني. وعبر غالبية كبيرة من الشباب (84%) أن القوى السياسية تسعى لاستغلال الحركات الشبابية الصاعدة. واعتبر 40% من الشباب أن الأولوية الرئيسية لهم إنهاء حالة الانقسام، وفي الدرجة الثانية عبر 31% من الشباب أن أولويتهم الحالية هي تحسين الظروف المعيشية. ويعرف 48% الشباب، أنفسهم بالدرجة الأولى كفلسطيني/ة، يلي ذلك مسلم/ ة لدى 31% من الشباب.

ودعت نتائج التقرير الى استلهام الثورات الشعبية العربية لشحذ الهمم لإعادة زخم المقاومة الشعبية للاحتلال الإسرائيلي، والعمل على تهيئة الوسائل وتوحيد الجهود باتجاه حركة شعبية قادرة على الصمود في وجه الإجراءات الإسرائيلية القمعية.

وشددت على ضرورة التزام البرامج الحزبية والحكومية والمؤسسية برؤى الشباب وتطلعاتهم، استنادا لحوار عصري ديمقراطي يشارك فيه جميع الأطراف، وضرورة التزام المؤسسات الأهلية خاصة الشبابية، باستراتيجيات عمل طويلة الأمد تربط الهموم اليومية المعاشة للشباب بالحالة التنموية، والوطنية العامة.

ورفض التقرير كل مظاهر التدخل في برامج المؤسسات الفلسطينية الأهلية والحكومية، من قبل مجتمع المانحين، ما يستدعي أن تلتزم المؤسسات المانحة بالأجندة والأولويات الفلسطينية، بشقيها التنموي والوطني.

وأكد التقرير بأن الثورات الشبابية والشعبية أحدثت في العديد من البلدان العربية بدايات لخلخلة في الحالة القائمة، حيث أعادت جزءا كبيرا من ثقة الجمهور الفلسطيني بقدرته على إحداث تغيير في الواقع القائم فلسطينيا، كما أحدثت صحوة للضمير الجماعي الفلسطيني الذي استفاق على حقيقة أن الدور الذي كان الفلسطينيون يحلمون به، بأن تشكل ثورتهم (سابقا) مصدرا لإلهام الثورات العربية، بات معكوسا، إذ أصبحت هذه الثورات العربية مصدرا لإلهام قطاعات واسعة من الشباب الفلسطيني، الذي ارتفعت لديه معطيات الإحباط من الحالة القائمة، خاصة إزاء حالة الانقسام السياسي، وانحسار الفعل المقاوم للاحتلال.

وفي هذا السياق، بدأت العديد من المجموعات الشبابية بعدد من التحركات سواء عبر مواقع الإنترنت، أو عبر الاجتماعات والتنسيق بين المؤسسات والمجموعات الشبابية المختلفة، وبرغم تعدد الشعارات، إزاء تعقيد الحالة الفلسطينية، إلا أن هناك عنوانين رئيسيين للحراك الشبابي الفلسطيني: الأول: يتخذ من إنهاء الاحتلال أساسا لتجاوز الواقع الحالي بكل تداعياته الداخلية، حيث لوحظ أن تصاعدا نوعيا في الحديث عن المقاومة الشعبية، والتمسك بالثوابت الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، ودعم الحملات الدولية لمقاطعة إسرائيل، وصولا لطرح الزحف الشعبي السلمي تطبيقا لحق العودة.

والثاني: الأوضاع الداخلية الفلسطينية، وعلى رأسها حالة الانقسام، حيث تنوعت الصياغات الشعبية والشبابية للخروج من حالة الانقسام وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، إلا أن هناك ثمة إجماع على وحدة الشرعية الفلسطينية، والتمثيل الفلسطيني، وأهمية الانعتاق من إرث المحاصصة السياسية.

وبحسب التقرير فانه أيا كانت نتيجة التحركات الشبابية الحالية، فمن الواضح أنها ستسهم في تحريك المياه الراكدة، وإعادة الزخم للفعل الشعبي والإرادة الشعبية، إذ تكاد تجمع معظم الشعارات المطروحة على أن حق تقرير المصير يمثل الأساس المستقبلي للتعامل مع الاحتلال، ومع اختطاف الشرعية من الشعب لصالح أي فصيل أو جهة كانت.

وحث التقرير قادة الأحزاب وصناع القرار الالتفات إلى المطالب الشبابية، ورؤيتهم لقضاياهم المجتمعية والوطنية، وتوفير الأطر القانونية والمؤسسية الكفيلة بمشاركة الشباب في صنع القرار داخل الأحزاب والمؤسسات التمثيلية والنقابية، والتجاوب السريع مع مطالب الشباب الخاصة بإنهاء الانقسام والعودة إلى الوحدة الوطنية، وبناء الاستراتيجيات الخاصة بمقاومة الاحتلال وفقا لرؤى الشباب، خاصة أنهم يشكلون الجسم الاساسي لجميع الفصائل الفلسطينية، وحماية الحريات العامة، والحقوق الفردية والجماعية، وتوفير المناخات القانونية والإعلامية لذلك، وخاصة حرية التجمع، والتعبير والرأي، والعمل المؤسسي. ووقف كل أشكال الانتهاكات والتحريض والاعتقال ومصادرة الحريات والممتلكات.

وأكد على ضرورة عدم الفصل بين القضايا المجتمعية، وقضايا التحرر الوطني، بحيث يتم العمل على تعزيز الجبهة الداخلية بالوحدة وتعزيز صمود الشباب على أرضهم، وتوفير فرص العمل المناسبة، مشددا على تشجيع وترويج مفاهيم المقاومة الشعبية ووسائلها، وتشجيع الشباب على حملات المقاطعة وكسب التأييد، والالتزام بالانتخابات الديمقراطية الشفافة كأساس تداول السلطة في جميع الهيئات والأجسام المؤسسية والتمثيلية والحزبية، على مستوى السلطة الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وتعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية في برامج الأحزاب والتعليم والتثقيف والمؤسسات والإعلام، بالتركيز على البعدين العربي والإسلامي للهوية الفلسطينية كجزء من الهوية الإنسانية جمعاء.

ويؤكد التقرير على جملة من الاستخلاصات العامة للثورات الشبابية أهمها: أن هذه الثورات أثبتت قدرة الجماهير الشعبية على إحداث التغيير، بعيدا عن نظرية المؤامرة، والقوة “الخيالية” للغرب، وانها تستند للطاقة الشعبية الكامنة، والتي طورت مع الوقت آليات للتعبير عن قهرها، بأساليب متنوعة، وجدت بالتقدم التقني وثورة المعلوماتية حيزا حرا لتبادل الخبرات والآراء والتنظيم الشعبي، مؤكدا على محورية وطلائعية دور الشباب في هذا الثورات، بالاضافة الى تقدم الجماهير على أحزاب المعارضة وحتى المؤسسات المجتمعية، ما يعني تجاوز الجماهير في حراكهم ومطالبهم وثورتهم كلا من نظام الحكم والمعارضة التقليدية له.

كما أكدت على قوة الكتلة الشعبية الموحدة في أهدافها، وإرادتها في مواجهة أدوات القمع لدى أنظمة الحكم، وعلى واقعية الشعارات والمطالب، وتعبيرها الحي عن بديل واقعي تاريخي لحالة الظلم والقمع وغياب العدالة والحريات.

وشدد التقرير على أهمية الثورة المعلوماتية والإنترنت والفضائيات في تناقل الأخبار وتبادل الآراء وتنظيم الجماهير، منوها الى التكامل بين الفضائين الافتراضي والواقعي، بحيث عبر الشباب عن التحامهم العضوي بالجماهير، عبر تحويل حملاتهم على الإنترنت إلى فعل على الأرض.

وأشار الى قدرة الجماهير على تنظيم اللجان الشعبية التي أشرفت على العديد من المهام الاجتماعية، وحتى الأمنية، لمواجهة حالة الفراغ في السلطة، مؤكدا أن هذه الثورات قوضت الأوهام التي بثتها الأنظمة لعقود عن هشاشة البناء المجتمعي والسياسي، وأن مصير البلد مرتبط بأركان النظام القائم.

للاطلاع على تقرير الشباب المرحلي 201

نظرة على واقع الشباب في المخيمات الفلسطنية- منتدى شارك الشبابي

كشفت النتائج الرئيسية للدراسة الاستقصائية التي أجراها وأعلن عنها منتدى شارك الشبابي والخاصة بانتهاكات حقوق الإنسان بصفة عامة وحقوق الإنسان وبالذات ال شباب في مخيمات اللاجئين. أن الحق في الحياة يجري انتهاكه على نطاق واسع في معظم مخيمات اللاجئين، يليه انتهاك الحق في الأمن الشخصي، والحق في الرعاية الصحية، والحق في حرية الحركة والتنقل، والحق في التعليم، والحق في عدم التعرض للتعذيب، والحق في الحصول على الحياة الثقافية، وحقوق أخرى.

وبينت النتائج أن الفئات الأكثر تعرضا للانتهاكات في المخيمات هي: الأطفال، النساء، الشباب، المسنين، فالرجال. وأن المسؤول الرئيسي عن هذه الانتهاكات داخل مخيمات اللاجئين، هم: السلطات الإسرائيلية، تليها السلطات الفلسطينية، فلجنة مخيم اللاجئين، فالأهل والأقارب، فالأصدقاء وآخرين.

جاء ذلك خلال المؤتمر الفلسطيني الذي عقده أمس منتدى شارك الشبابي لمناسبة يوم الشباب العالمي، في مقره برام الله، تحت عنوان ( الشباب يتحدثون”واقع الشباب في المخيمات الفلسطينية” ) وأعلن فيه عن نتائج دراسته، وإطلاق مبادرة ( إعلاميون شباب من اجل حقوق الإنسان )، بمشاركة ممثلي المخيمات من مراكز ومؤسسات وفعاليات ولجان شعبية، وعدد من ممثلي المؤسسات الأهلية والسفارات والقنصليات المعتمدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأفادت منسقة وحدة البحث والمناصرة في منتدى شارك الشبابي آية حجازي: أن المنتدى قام بإجراء دراسته الميدانية، الخاصة بوضع حقوق الإنسان في المخيمات الرسمية للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة من وجهة نظر الشباب، من خلال وحدة حقوق الإنسان الشبابية التي عملت على تنفيذ برنامج حقوق الإنسان على مدار العامين 2007 – 2008 ، منوهة إلى أنه تم إجراء استطلاع واسع النطاق بين هؤلاء الشباب لمعرفة وضعهم الاقتصادي والاجتماعي السياسي الراهن، ومدى إدراكهم لمفاهيم حقوق الإنسان، بالإضافة إلى زيادة الوعي فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان التي يعاني منها اللاجئين الشباب يوميا ولتوفير مرجعا للاجئين الشباب لمساعدتهم على اكتساب المعرفة والإدراك في سياق مخيمات اللاجئين، وذلك من أجل توجيه الأنشطة بكفاءة أكثر وفعالية أكبر وتحقيقا لتلك الأهداف تم التعاون في هذا الشأن مع مراكز الشباب والأطفال والمرأة بالإضافة للجان الشعبية في المخيمات الرسمية للاجئين.

وأكدت حجازي على أن إحدى العقبات الرئيسية لإدراك حقوق الإنسان للاجئين الشباب في الأراضي الفلسطينية المحتلة تتمثل في المعتقدات والعادات والتقاليد التي تؤثر سلبا على تطور الشباب. وما لها من تداعيات سلبية على مشاركتهم في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادي ة، إضافة إلى الحد من تطور قطاع الشباب بشكل عام. خاصة في ظل عدم وجود إطار قانوني ملائم يحمي حقوق الشباب. إلى جانب أنه يمكن تصنيف اللاجئين الشباب كمجموعة بحاجة إلى حماية حقوقها الإنسانية بسبب وضعهم كلاجئين داخل المجتمع الفلسطيني، ولاستمرار احتلال الأراضي الفلسطينية.

وقالت أن الهدف الرئيسي للدراسة يتمثل في المساهمة في تمتع الشباب بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واللاجئين الشباب بشكل خاص. مشيرة إلى أنه تم إجراء دراسة استقصائية واسعة النطاق بين هؤلاء الشباب لمعرفة وضعهم الاقتصادي والاجتماعي الراهن، ومدى إدراكهم لمفاهيم حقوق الإنسان، وذلك من أجل توجيه الأنشطة بكفاءة أكثر وفعالية أكبر، إضافة إلى محاولة نتائج الدراسة جسر الفجوة في المواد البحثية المتعلقة بالشباب وحقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات اللاجئين. وزيادة الوعي فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان التي يعاني منها اللاجئين الشباب يوميا.

الحق في التعليم بدورها عرضت ممثلة المركز النسوي في مخيم الفارعة ندى بلادي، النتائج المتعلقة بالحق في التعليم، وأشارت إلى أن النتائج أظهرت عدم وجود موارد مالية كافية للتعليم، ووجود أعمال عسكرية داخل المرافق التعليمية أو بالقرب منها، وعدم وجود موارد كافية لضمان جودة التعليم، ووجود العنف داخل البيئة المدرسية، منوهة إلى أن 72? من الشباب الذين تمت مقابلتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة أفادوا بأنهم كانوا يذهبون إلى المدرسة بشكل منتظم خلال المرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الثانوية. والنسبة المئوية للحضور أعلى في قطاع غزة (ما يزيد عن 80?)، حيث توفر الأونروا تعليم المستوى الثانوي أيضاً.

وذكرت أن الأونروا توفر في قطاع غزة 9 سنوات من التعليم المدرسي لـ 195,156  من الشباب في 193 مدرسة67? هي النسبة المئوية لمدارس الأونروا التي اضطرت للعمل بـ نظام الفترتين الدراسيتين بسبب اكتظاظ الفصول الدراسية يبلغ متوسط عدد الطلاب في الفصول الدراسية في مدارس الأونروا في الضفة الغربية 50.

وقالت وفقا للدراسة الاستقصائية، تُعتبر المشاكل المالية أحد العقبات الرئيسية التي تحول دون تمتع اللاجئين الشباب بالحق في التعليم في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة. في حين أن أهم الأسباب التي ذكرها الشباب بالنسبة لعدم إمكانية الحصول على التعليم تعود لأسباب مالية وصعوبات في الوصول إلى المدرسة، وقالت ما يثير الاهتمام فعلا هو وجود 30 حالة التي حدث فيها عدم انتظام في الحضور إلى المدرسة إما بسبب الزواج المبكر أو الاعتقال.

الحق في الرعايه الصحية بدورها عرضت رجاء نصار من المركز النسوي في مخيم الفارعة نتائج الدراسة المتعلقة بالحق في الرعاية الصحية، وأكدت أن النتائج بينت عدم توفر العدد الكافي من العاملين في المجال الطبي في العيادات الصحية التابعة للأونروا، وندرة أو عدم وجود الأدوية الأساسية، وعدم وجود مراكز طبية متخصصة باستطاعة اللاجئين تحمل تكلفة العلاج فيها.

وأضافت أن 73? من بين الشباب الذين شملتهم الدراسة الاستقصائية، أفادوا أن الوقت المخصص لهم في المراكز الصحية غير كاف. و58? منهم أفادوا أن الأدوية الأساسية متوفرة فقط، في حين أجاب 35? منهم أن جميع الأدوية متوفرة تقريبا، و5? ذكروا أن جميع الأدوية متوفرة، و2? أجابوا أنه لا يوجد أدوية متوفرة على الإطلاق.

ووصف ما يقرب من 80? ممن شملتهم الدراسة الاستقصائية، نوعية مرافق الرعاية الصحية إما بالجيدة أو المُرضية. أما من بين الـ 20? المتبقين منهم، 15? وصفوها بالسيئة، و 5? يعتبرونها سيئة للغاية. الحق في العمل   من جهته عرض محمد الطيطي من مركز شباب مخيم الفوار، النتائج المتعلقة بالحق في العمل، وأكد أن النتائج كشفت عن عدم توفر فرص عمل، والافتقار إلى المهارات والتدريب، والتمييز الاجتماعي بين الجنسين في بيئة العمل.

وأشار إلى أن 20? ممن شملتهم الدراسة الاستقصائية أنهم يعملون حاليا. والغالبية منهم يعملون لحسابهم الخاص، بالأعمال التجارية للأسرة/ أعمال خاصة، ويلي ذلك عدد من الشباب الذين يعملون لدى شركات القطاع الخاص، ونسبة قليلة فقط يعملون في القطاع العام الحكومي. و 72? أفادوا بأنهم واجهوا أو مازالوا يواجهون مشاكل في إيجاد فرص عمل. وأن المشاكل الرئيسية التي يواجهها الشباب في العثور على عمل، تتمثل في   قلة فرص العمل، نقص الخبرة، والتمييز بين الجنسين، وذكر 21? ممن تمت مقابلتهم أن ساعات عملهم اليومي تصل الى أكثر من 10.

الحق في مستوى معيشي مناسب بدوره عرضت سلام أبو عوض من المركز النسوي في مخيم عسكر النتائج المتعلقة بالحق في مستوى معيشي مناسب، وأفاد أن النتائج أظهرت عدم توفر ما يكفي من المياه ذات النوعية الجيدة، وعدم وجود نظام صرف صحي مناسب، واكتظاظ البيئة وانعدام الخصوصية.

وأشار إلى أن  غالبية الشباب أفادوا بأن هناك مشاكل في مجتمعاتهم تتعلق بتوفر المياه، والقدرة على تحمل تكاليف شرائها، وسلامتها. والمثير للقلق بالنسبة للاجئين الشباب هو عدم توفر المياه النظيفة، والذي يؤدي في الغالب إلى انتشار العديد من الأوبئة والأمراض المعدية.

وقال استنادا إلى الدراسة الاستقصائية والمقابلات، تواجه جميع مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية تقريباً مشاكل في البنية التحتية للصرف الصحي. ويرى الشباب في المشاكل الرئيسية التي تتعلق بنظام الصرف الصحي: أن مياه الصرف الصحي تجري عبر الشوارع.

حق الفرد في التواصل مع الأهل، وزيارة المعتقلين والأسرى بينما قدم عوض إبراهيم من مركز شباب مخيم عين السلطان، عرضا موجزا عن النتائج المتعلقة بحق الفرد في زيارة المعتقلين والأسرى من أفراد الأسرة والتواصل معهم، منوها إلى اعتقال الأفراد خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومنع وحرمان الأطفال من زيارة أقاربهم الأسرى والتواصل معهم، والتعرض لعواقب إضافية مترتبة على السجن مثل تفاقم الفقر وزيادة عمل الأطفال وتدهور تعليمهم.

وقال أن 60? من بين الشباب الذين شملتهم الدراسة الاستقصائية، لديهم أو كان لديهم أحد المعتقلين من أفراد الأسرة. 32? في المعتقل لأقل من عام واحد،37? في المعتقل ما بين 1 و 5 أعوام، و 31? لأكثر من 5 أعوام. ومن بين الشباب الذين شملتهم الدراسة الاستقصائية، 40? لم يتمكنوا من زيارة أفراد أسرهم أثناء تواجدهم في المعتقل. 60? الباقين ممن حصلوا على تصريح أفادوا بأنهم تمكنوا من الزيارة فقط، وثلث الشباب الذين شملتهم الدراسة الاستقصائية في قطاع غزة أفادوا بأن لديهم أحد أفراد الأسرة في المعتقل لأكثر من 5 أعوام، و 36 من الشباب في قطاع غزة أفادوا بأنهم لم يقوموا مطلقاً بزيارة أحد أفراد أُسَرهم في المعتقل.

الحق في الأمن الشخصي وعدم التعرض للعنف من جهته عرض بهاء ساري من مركز شباب مخيم بلاطة النتائج المتعلقة بمحور الحق في الأمن الشخصي، وأشار إلى أن النتائج كشفت عن تطبيع العنف، وزيادة الوجود العسكري الإسرائيلي خاصة في الليل، ووجود ظاهرة الجماعات الفلسطينية المسلحة، والمعاناة من العنف النفسي أكثر من العنف الجسدي في معظم الأحيان، منوها إلى أنه من المرجح أن يكون مرتكبي أعمال العنف من أفراد الأسرة أو من سكان مخيمات اللاجئين.

وذكر أن 54? من الذين شملتهم الدراسة الاستقصائية أفادوا بأنهم عانوا من أعمال العنف في المخيم في مرحلة ما من حياتهم. وفقط أقل من النصف بقليل من الشباب الذين شملتهم الدراسة الاستقصائية أفادوا أن الجيش العسكري الإسرائيلي يجتاح مخيمهم. من هؤلاء، 37? قالوا مرة واحدة في الشهر، و38? قالوا مرة واحدة في الأسبوع، و25? قالوا مرة واحدة في اليوم. بينما أفاد 39? ممن شملتهم الدراسة الاستقصائية بأن الاجتياحات العسكرية الإسرائيلية تحدث خلال الليل عادة، وقال وفقا للشباب المستطلعين، فان أكثر الممارسات الشائعة التي تجري تتمثل في الاعتقالات، دخول المنازل وتفتيشها، إطلاق النار، هدم المنازل، دوريات حول المخيم، وممارسات أخرى.

الحق في حرية الحركة والتنقل أما مشيرة شرايعة من نادي الطفل في مخيم الجلزون فعرضت النتائج المتعلقة بالحق في حرية الحركة والتنقل، وأشارت إلى أن النتائج أكدت على عدم إمكانية الوصول إلى مرافق الرعاية الصحية المتخصصة أو المرافق المختصة بحالات الطوارئ في الوقت المناسب، وعلى صعوبة الوصول إلى مؤسسات التعليم الثانوي والتعليم العالي مما يؤدي إلى ازدياد معدلات التسرب، والآثار النفسية والاجتماعية للإغلاق والفصل، وارتفاع معدل البطالة نتيجة لصعوبة الحصول على فرص عمل.

وقال أن 28% من الشباب الذين شملتهم الدراسة الاستقصائية أفادوا بأنهم لم يستكملوا دراساتهم لأنهم واجهوا صعوبات في الوصول إلى المدرسة.  و34? أفادوا بأنهم يواجهون حواجز مادية في الطريق إلى أقرب مستشفى، وفقط أقل من النصف بقليل من الشباب أفادوا أن هناك وجود عسكري إسرائيلي في أو بالقرب من مخيمهم مما يحد من حرية الشباب في الدخول والخروج من وإلى المخيم. و48? من الذين تمت مقابلتهم أفادوا بأن هناك وجود عسكري إسرائيلي في أو بالقرب من المخيم طوال الوقت أو غالبا.

توصيات عامة لمخيمات اللاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة وأوصت الدراسة بضرورة التوزيع النسبي للخدمات وتطوير معايير الجودة ، و بناء قدرات ودعم المؤسسات الأهلية في المخيمات، وإنشاء مراكز إحالة لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، مخطط الدمقرطة بتمثيل الشباب والنساء في اللجان الذي من شأنه أن يساهم في المزيد من الإجراءات الملموسة لتلبية احتياجاتهم كفئات ضعيفة، ما يؤدي إلى حكم أكثر ديمقراطية على مستوى المخيم.

وضرورة اعداد برنامج الإدماج الاجتماعي و جسر الفجوة، وإجراء المزيد من البحوث المكثفة الأخرى   وكان قد افتتح المؤتمر السكرتير العام للمنتدى سفيان مشعشع، حيث أشار إلى أن هذه الدراسة تشكل إضافة نوعية لأوضاع الشباب في المخيمات، مؤكدا على أهمية دور المؤسسات العاملة في المخيمات بالإضافة إلى دورها ومساهمتها في إنجاح المشاريع والمبادرات التي يجري تطبيقها، مشددا على وجوب احترام حقوق الإنسان والشباب الذين يعيشون في ظروف صعبة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، مؤكدا على وجوب إنهاء حالة الانقسام الداخلي.

أما المدير التنفيذي للمنتدى بدر الزماعرة فتحدث عن الآليات والمنهجيات العملية والعلمية التي اتبعت أثناء تنفيذ الدراسة، مؤكدا على أن المنتدى يعمل على إخراج الدراسة إلى حيز الوجود، مشيرا إلى أن المنهج التشاركي الذي بنيت عليه الدراسة سيبقى هو المنهجية التي سيتبعها المنتدى خلال عملية الترويج والبحث عن حلول

عملية للمشاكل التي يعاني منها الشباب في المخيمات.

عائشة

كانت هناك، تلتف حول الجمع علّها تصطاد زاوية ترى منها ما يجري في تلك الساحة الكبيرة، وكانت قد قطعت المسافة الطويلة من بيتها مشيا. لم تكترث، فهذه فرصة نادرة في أن تحظى بهدية، وبعض السعادة ولو لقليل من الوقت. بقيت تناور حتى استقرت في أقرب نقطة إلى داخل الدائرة التي كانت محيطها الأطفال ومركزها ممثلون وموسيقيون، جاؤوا من أجل إسعادهم في قريتهم البعيدة في ثاني أيام عيد الفطر السعيد.

كان الأطفال، تصدح ضحكاتهم، فيما كانت هي تفرض الانتباه إليها بغير قصد، فابتساماتها ولو أنها تحاول إخفاءها، كانت أكبر الابتسامات، ويداها اللاتي تحاول أن تخفي وراءهما ضحكاتها، تشيران إلى السعادة الغامرة التي حطت على قلب “عائشة”، تلك الفتاة ذات العشر سنوات من قرية ياسوف القريبة من سلفيت.

عائشة، لا تذكر حتى شكل والدها الذي فارق الحياة منذ تسع سنين، وبقيت مذ ذاك، وعائلتها يقارعون الحياة، من أجل الحياة. هي اليوم تدرك أن هناك مكانا للسعادة، رغم كل شيئ. بل قويت على كل شيئ، لم تختبئ عائشة وراء دموعها وهي تحادثني عن قسوة الحياة، وكفاح أمها وأهلها، بل سمحت لعينيها بأن تدمعا، ولكنها لم تسمح لنفسها بأن تجلس على الأرض، فهي لا تريد أن تتلف ذلك الفستان، الذي حظيت به لأول عيد في حياتها. اعتذرت عن ذلك، وعن ضيق وقتها، فهي لا تريد أن تفوِّت أي دقيقة من السعادة، ولكنها قبل أن تذهب، نظرت بعينيها الواسعتين وقالت: هذا أجمل عيد في حياتي، فستان جميل من أمي، وهدية منكم، وسعادة في قلبي… شكرا للوطنية موبايل ولشارك، أن شاركوني الفرحة. واستكملت طريقها، والبسمة تملأ وجهها، ويدها تمسك هديتها بكل قوة.

Hello world!

Welcome to WordPress.com. After you read this, you should delete and write your own post, with a new title above. Or hit Add New on the left (of the admin dashboard) to start a fresh post.

Here are some suggestions for your first post.

  1. You can find new ideas for what to blog about by reading the Daily Post.
  2. Add PressThis to your browser. It creates a new blog post for you about any interesting  page you read on the web.
  3. Make some changes to this page, and then hit preview on the right. You can always preview any post or edit it before you share it to the world.